صناعة الموسيقى تحقق قفزة في عالم الواقع الافتراضي

وسط جائحة COVID-19 ، تحولت عدد من البلدان التي لم تخفف القيود بعد إلى حفلات الواقع الافتراضي للحصول على الموسيقى الحية وارتفع استخدام الواقع الافتراضي خلال العام الماضي في مجال الموسيقى ، إذ يبدو أن بعض المشاريع الغامرة ، لا سيما في صناعة الموسيقى ، تكافح من أجل البقاء في ظل الجائحة ، أغلقت شركة Wave على سبيل المثال

في وقت سابق من هذا العام تطبيق الموسيقى الحية وأبقت على التطبيق للواقع الافتراضي فقط .

ولم تسلم صناعة الموسيقى من آثار جائحة COVID-19. مع تأجيل أو إلغاء الحفلات الموسيقية والمهرجانات الموسيقية ، اضطرت الصناعة إلى إيجاد حل بديل في العام الماضي تمكن عدد من الفنانين حول العالم من خوض تجارب الواقع الافتراضي وغيره من التقنيات الغامرة.

وقال بعض المتخصصين في مجال الموسيقى عن هذه التجارب أن الواقع الافتراضي ليس له قيود جسدية على حركة واداء الفنانين وبالتالي ، فإنه يُمكّن فناني الأداء الموسيقي من إطلاق العنان لمهاراتهم الإبداعية وتقديم تجارب جديدة لا يمكن لرواد الحفلات الموسيقية مشاهدتها في بيئة حقيقية وهو مايعزز استخدام صناعة الموسيقى للواقع الافتراضي بنجاح.